mercredi 9 mai 2007



ووووووه عل عربية

مرحبا يا جماعة،

تفكرت اليوم حكاية حكاها لي صاحبي "حمة" :

قالك يا سيدي زويز وليدات هايلين قاعدين في القطار يحكيوا ، وهاو الحوار اللي دار بيناتهم :

-أسمع راني ﭭادم فلان في عشرة آلاف و مانيش عارف أش نعمل معاه خاتر ماعنديش بش نرجعلوا.

-آه... صاحبي الفلوس تمشي وتجي و العشرة آلاف لازمها توفى و نظرييتوا ليك تتبدل، تصرف بش ترجّعهملوا خير.

يا رسول الله اٍللي يجي ولا يعمل في نظرية.

يا دين الرب ناس دﭭطع في رواحها و تخمم و تجرب و ما يعلم بيها كان اٍللي خلقها بش تنور طريق العمي كيما الزويز هاﺫوما و لآخر دين والديه ما يفرقش بين نظرة و نظرية .

ياخي ماعادش نعرفوا نحكيوا بلغتنا ولينا يا أما بل'فغونسي" بش نْبينوا للآخر أننا مثقفين و اٍلا نحكيوا مالحزام اٍلوطا بش تكون العربية متاعنا موغلة في عربيتها و معبرة أكثر مالعربية متاع المتنبي

بصراحة كرهت العريبة متاع ز..نعن دي...

إن شاء الله نزيد نرجع و نتعمق في مسألة اللغة خاتر ﭭلبي معبي.


lundi 30 avril 2007


الأنتماء

أيا سيدي مرحبا بيكم..
اليوم خدمتلي بش نكتب على مسألة مقلقتني برشا و سبق وحكيت فيها مع ماجد ألا وهي مشكلة الانتماء عندنا ألي ولات أتعس و أخطر مالعنصرية.
الجندوبي يسب الصفاقسي و يقلوا يا محراث و الكافي يسب في الساحلي و يقلوا يا شراب الزيت و الباجي يسب في البنزرتي يقلوا يا خوافة نتوما آخر من استقل في تونس و...و...و
ياخي قولولي بربي ! ناقصة تونس صغر بش دزيدوا تصغروها و تقسموها دويلات دويلات؟
و زيد بخلاف هذا، كيف ترسٌخت عندنا هل أفكار الدنيئة في نظري و زادت تعمٌقت ولاُت تستدعي منٌا الإبداع و التفنٌن و التٌحديث و التجديد، ياخي فتنا العنصرية الجهوية و ردٌيناها في كرة القدم ( أفيون الشعوب على حسب تعبير فيلسوف فرنسي) و أصبح لمكشخ يسب في مُحب "ليتوال" و "الكليب" و الصفاقسي يسب المستيري و...و...
ثم زادت العنصرية تطوٌر وولات تشمل عديد المستويات حتى نخلطوا للعنصرية المحض اٍلي نلقاوها في المعاهد!يقول القايل كيفاش؟
ساهل برشا ،ولات تصير حروبات بين الشعب الدٌراسية في الباك سبور،جماعة الmath يسبٌوا في sciencesو lettres يسبوا في économie و التكنيك يسبوا فيهم الكلُّ و الجماعة تقول عليهم خذاو ال .BAC
حاسيلوا ربي يستر لا دزيد الأمور تتفاقم ويولي الشٌي في المكتب و الكتٌاب.